مقالات

ولاء البوشي تكتب : حول الاتفاق الاطاري

كل الإتفاقات تظل حبر على ورق مالم تلتزم جميع الأطراف إلتزام صارم بماتم الإتفاق عليه، وتعلم العلم اليقين أن الوضع لا يحتمل أي مصالح ذاتية، إستعجال علي النتائج، أو صراع على مكاسب شخصية /إثنية أو أيا كان نوعها… للأسف الشديد تاريخنا القريب و ليس بالبعيد يخبرنا عكس ذلك…

من أكبر القضايا وأهمها قضية العدالة الإنتقالية التي لم تجد حظها من النقاش الجاد والإهتمام و الجهد الكافي، لتحديد تحدياتها و كيفية تحقيقها بكل شفافية ووضوح….

إصلاح المؤسسة العسكرية ودمج الدعم السريع والحركات المسلحة من أجل تكوين جيش مهني، لا يقوم على إثنية، أو أيديولوجيا فكرية غير حفظ البلاد والعباد والنأي عن السياسة هو الضامن الوحيد لكل هذه المواثيق ذات المضمون الواحد، إلى حين تحقيق ذلك يظل شبح الإنقلابات قائم ووارد الحدوث، فالمؤسسة العسكرية لم يحدث بها أي تغيير على مستوي قياداتها أو تكوينها….

أخيراً وصيتي للجميع لنحاول تبني مواقف حقيقية فردية بعيداً عن الثقافة الجمعية التي تقودها وسائل التواصل الإجتماعي، بعيداً عن تأثير الإنتماءات السياسية/ الطائفية، إيجابا أو سلبا ماهو موقفنا الحقيقي، ماذا نريد، كيف يمكن تحقيق ما نريده، ووصيتي للجان المقاومة أنه قد حان الوقت لتشكيل صيغة /جسم ما قيادي ديمقراطي يمثل الشباب ويعمل على تحقيق مطالبهم ويلعب دورا قياديا في مصير هذه البلاد المكلومة، أعلم أنه ليس من السهل ولكنه من الضروريات…

نسأل الله أن يخرجنا من هذا الضيق ويحفظ بلادنا من الفتن ماظهر منها ومابطن، أن ينير بصائرنا وأن يصلح نوايانا، أن يرينا الحق حقا فنتبعه، ويرينا الباطل باطلا فنجنتبه.

الدمقراطي

المصدر من هنا

قد يعــجبــك أيضاَ

زر الذهاب إلى الأعلى