السودان عاجل

غدا .. انعقاد أولى جلسات محاكمة المعتقلين على ذمة قضية مقتل رقيب استخبارات الجيش

تنعقد غد الإثنين، بمحكمة الخرطوم وسط، أولى جلسات محاكمة الثوار المعتقلين على ذمة قضية مقتل رقيب استخبارات الجيش، بينما دعت مجموعات ثورية للتضامن مع المعتقلين بالمواكب والوقفات الاحتجاجية امام المحكمة.

وتحتجز السلطات الأمنية منذ مارس الماضي، 8 من عضوية لجان المقاومة بالديوم الشرقية وآخرين، أبرزهم عضو لجان المقاومة بود نوباوي، خالد مأمون، على ذمة ذات بلاغ مقتل رقيب الاستخبارات.

وأصدرت 7 كيانات ثورية هي “لجنة مقاومة الشجرة الحماداب، تجمع أحياء امبدة السبيل، غاضبون بلا حدود، تنسيقية لجان مقاومة الديوم الشرقية، تنسيقية الخرطوم غرب، تنسيقية لجان المقاومة الخرطوم شرق ومبادرة مفقود”، أصدرت بياناً مشتركاً أعلنت خلاله التضامن مع الثوار المعتقلين، على ذمة البلاغ 1152 مقتل رقيب الجيش، وهي تهمة الصقت بالثوار زوراً وبهتاناً وإفكاً.

 

وأشار البيان إلى أن “السلطة تؤكد يوماً بعد يوم أنها عاجزةً عن مواجهة الثوار سوى بتلفيق التهم والجرائم، وهي لن تزيد الثوار إلا عزيمةً وثباتاً وإصراراً وستزيدها خزيا وعارا”.

وأضاف: “إننا إذ نؤكد ونثق كل الثقة التامة ببراءة معتقلينا براءة الذئب من دم إبن يعقوب، ندعو القضاء السوداني لضمان المحاكمة العادلة للثوار وصولاً للحقيقة، كما ندعو الشعب السوداني والثوار للتضامن مع القضية والمشاركة الفاعلة في كل من مواكب بيوت المعتقلين اليوم الأحد، والسلاسل البشرية أمام المحكمة غد الإثنين”.

وأكد البيان المشترك التمسك بحق العدالة للرفاق وكافة المعتقلين ظلماً وزوراً في السجون داعياً لمواصلة كافة أشكال النضال السلمي في دعم قضاياهم .

وكانت السلطات قد ضمت المعتقل حسام الصياد، إلى المتهمين في بلاغ مقتل رقيب الاستخبارات، ميرغني الجيلي، تحت المادة 130 من القانون الجنائي السوداني، ليتم ترحيله إلى الانتظار بسجن الهدى.

وأفرجت السلطات لاحقاً عن عدد من المعتقلين لعدم كفاية الأدلة

ويتلقى مؤمن سعيد العلاج بسبب تدهور صحته، والذي أفرج عنه في 12 يونيو الماضي بضمانة عادية، كما أفرجت لاحقا عن شقيق مؤمن المنتصر بالله سعيد، وعثمان زكريا، من سجن الهدى وعن معتصم محمد زكريا ومهند عبدالقادر ديجانقو، من قسم التحقيقات الجنائية.

ولا تزال الشرطة تتحفظ على 4 محتجزين بسجن الهدى منذ 27 أبريل، وهم: سوار الدهب أبو العزائم، شرف الدين أبوالمجد، حمزة صالح محجوب، وخالد مأمون، فيما تم إضافة آخرين للبلاغ منذ أغسطس الماضي وهم، مايكل جيمس، وقاسم حسيب جسكا، ومصعب خيري.

 

قد يعــجبــك أيضاَ

زر الذهاب إلى الأعلى