السودان الانالسودان عاجل

دقلويعلن عن انشاءصندوق خيري لدعم عودةالنازحين فى ولايةغرب دارفور

 









 الجنينة ٢3-٦-٢٠٢٢(سونا)- اعلن نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو، عن انشاء صندوق خيري لدعم عودة النازحين فى ولاية غرب دارفور إلى قراهم الاصلية، ومعالجة الأوضاع الإنسانية، على أن تكون ضربة البداية مساهمة من القوات النظامية.

ودعا دقلو في تصريحات صحفية عقب اجتماع مجلس وزراء ولاية غرب دارفور بحضور عضوي مجلس السيادة، دكتور الهادي إدريس والأستاذ الطاهر أبوبكر حجر، ووالي الولاية بأمانة حكومة ولاية غرب دارفور بمدينة الجنينة اليوم، دعا رجال الأعمال والخيرين، وكل مواطني السودان إلى المساهمة في هذا الصندوق الذي يسهم في تقديم كافة الخدمات الإنسانية للنازحين، وتخفيف وطأة الحياة المعيشية عنهم.

واشاد دقلو باستجابة زعماء قبيلتي المسيرية والرزيقات إلى إلى صوت العقل بالتوقيع على اتفاق ينهي كافة خلافاتهم. واكد دقلو المضي قدما في إجراء المصالحات بين كل قبائل ولاية دارفور، مشيرا إلى انه سيتم خلال الأيام المقبلة التوقيع على عدد من الاتفاقيات بين قبائل الولاية. وأعلن عن مشاورات جرت مع القوات النظامية ومع السيد الرئيس الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، حول إجراء نفرة شاملة لدعم النازحين على ان تكون ضربة البداية من القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى، القوات المسلحة، الشرطة، الأمن، الدعم السريع، لشهر واحد، على ان يساهم الضابط من القوات المسلحة بالفين جنبه، والفرد بالف جنيه، ومن الدعم السريع يسهم الضابط بثلاثة ألف والفرد بالف جنيه كضربة بداية.

واشار دقلو إلى أن النفرة ستكون عبر صندوق خاص بالعودة الطوعية للنازحين وانه سيستمر. وناشد سيادته كل الخيرين من رجال الأعمال في ولايات السودان المختلفة، والمنظمات الدولية للمساهمة في هذه المأساة الإنسانية حيث يتواجد هؤلاء النازحون قرابة السنتين في المؤسسات ويريدون العودة إلى مناطقهم، وأضاف قائلاً إن السودان يمر الآن بظرف اقتصادي معلوم ونناشد المنظمات الوطنية والدولية المساهمة في هذه النفرة، لافتا الى ان الصندوق سيكون محروسا وسيدار من خيرين و بكل شفافية ووضوح ليصل إلى النازحين مباشرة.

واكد دقلو حرصهم على العمل الميداني لازالة كل المعوقات والتحديات التي تحول دون وصول أموال الصندوق لأصحابها. وطالب دقلو النازحين بنبذ المحرضين وسد الطريق أمامهم، وضرورة عودتهم إلى الوضع الطبيعي من حيث العادات والتقاليد الفاضلة والتعايش السلمي ووقف العدائيات، وأشار الى إجراء تحقيق حول المنطقة التي يقطنها النازحون هل هم وصلوا اليها قبل التخطيط ام تم ذلك بوجودهم







المصدر من هنا

قد يعــجبــك أيضاَ

زر الذهاب إلى الأعلى