السودان الان

مقتل نازحة وإصابة 4 آخرين بجروح "خطيرة" في غرب دارفور

كشف الناطق الرسمي باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين آدم رجال عن مقتل النازحة حليمة آدم إبراهيم وإصابة أربعة آخرين في الطريق الرابط بين منطقة “مورني” ومعسكر “سيسي” بالقرب من مشروع “آدم نعناع” شرق الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور.

وقال آدم رجال في تصريح لـ” الترا سودان” إن الجناة أطلقوا النار مساء أمس الأربعاء على حافلة ركاب، ما أدى إلى مقتل وإصابة خمسة من ركابها، مشيرًا إلى أن الجناة يتبعون لمليشيا “الجنجويد” وأنهم كانوا يركبون سيارة “مونيكا” وفروا عقب إطلاقهم النار على حافلة الركاب.

وأصدرت المنسقية بيانًا ذكرت فيه أن الضحية حليمة آدم تبلغ من العمر (25) عامًا، وتقيم في معسكر “مورني” للنازحين، وتركت طفلًا رضيعًا ووالدة ضريرة كانا برفقتها. ووصف البيان جروح المصابين الأربعة بـ”الخطيرة”. وأوضح أنهم نُقلوا إلى مستشفى الجنينة لتلقي العلاج، فيما نُقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى، وفُتح بلاغ بالحادث في مركز شرطة “مورني” بمحلية كرينك بولاية غرب دارفور.

وأشار آدم رجال إلى المصالحات والإجراءات التي قام بها نائب رئيس مجلس السيادة وقائد قوات الدعم السريع الفريق محمد حمدان دقلو، ووصفها بـ”الفوقية”، قائلًا إنها “لم تؤثر إيجابًا على المواطنين ولم تنعكس على الأوضاع الأمنية في الولاية”.

ووصف الناطق الرسمي باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين الأوضاع الأمنية في دارفور بـ”المعقدة”، مشيرًا إلى أن الأمن لن يتحقق إلا بتحقيق سلام شامل ونزع السلاح من “مليشيات الجنجويد” وكذلك دمج الجيوش، فضلًا عن تحقيق العدالة الانتقالية والجنائية وتسليم المطلوبين إلى العدالة الدولية ومحاكمة المتورطين في الانتهاكات في المحاكم الوطنية بعد إصلاح المنظومة العدلية – على حد قوله.

وأكد رجال بأنه من دون عدالة لن يكون هناك استقرار ولن تستطيع الدولة فرض هيبتها أو تنفيذ القانون. ودعا إلى تحقيق سلام “حقيقي”، مشددًا على أن السلام يجب ألا يكون فوقيًا عبر “الاحتفالات والمهرجانات”، بل يلامس قضايا الناس. وتابع: “المشاكل التي حدثت بعد اتفاق جوبا كثيرة جدًا وجزء منها تورط فيه أطراف السلام وهذا غير مفيد في تحقيق السلام والأمن، بل يزيد من معاناة المواطن”.

المصدر من هنا

قد يعــجبــك أيضاَ

زر الذهاب إلى الأعلى