السودان الان

ناطق التوافق الوطني:الأزمة السودانية نتاج لتقاطعات بين المكونات المدنية والمكون العسكري وايضا داخل القوى المدنية

اكد الناطق الرسمي باسم الحرية والتغيير – التوافق الوطني محمد زكريا لـجريدة «البيان» الاماراتية أن الأزمة السودانية هي نتاج لتقاطعات بين المكونات المدنية والمكون العسكري، وكذلك تقاطعات ما بين المكونات المدنية في حد ذاتها بدليل تشظي تحالف قوى الحرية والتغيير إلى ثلاثة مكونات هي (التوافق الوطني، المجلس المركزي، والقوى الوطنية) وكل تلك المجموعات لديها مبادرات ورؤى للحل.

ويشير إلى أنهم في قوى الحرية والتغيير – التوافق الوطني أنتجوا ما يسمى بالإعلان السياسي لدعم الانتقال الديمقراطي، بينما تدعم قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي مبادرة النقابة التسييرية للمحامين.

والآخرون لديهم أيضاً رؤى في ذلك، مؤكداً أن الحل يتمثل في تجميع كل تلك المبادرات بواسطة لجنة وطنية مستقلة مدعومة من قبل المجتمع الدولي والإقليمي لجهة التوصل إلى ورقة موحدة تمثل حلاً للخلافات بين القوى المدنية نفسها، وكذلك القوى المدنية والعسكرية.

وحول التحركات الدولية والإقليمية المكثفة التي تشهدها الساحة السياسية هذه الأيام أكد زكريا أن المجتمع الدولي والإقليمي كثف نشاطه خلال الفترة الأخيرة وبعد مرور عام على قرارات الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي الاستثنائية، باعتبار أن تلك القرارات أحدثت آثاراً اقتصادية وسياسية على السودان، ما خلق مخاوف من أن يؤدى ذلك إلى انفلات يمكن أن ينعكس على كل المنطقة.

ويلفت إلى أنه وبحكم موقع السودان الاستراتيجي تعاظم الحراك الإقليمي والدولي.

وأشار إلى أن هناك اجتماعات ظلت ترتب لها الآلية الرباعية المكونة من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وبريطانيا والولايات المتحدة، غير أنه أكد أن ما أعاق الوصول إلى تفاهمات في تلك الاجتماعات هو تعنت مجموعة الحرية والتغيير – المجلس المركزي لأسباب إجرائية تتعلق بالأشخاص والهيئات التي يجب أن تكون حاضرة في مثل تلك الاجتماعات.

وأبدى الناطق باسم الحرية والتغيير – التوافق الوطني محمد زكريا تفاؤلاً بأن المستقبل القريب سيشهد اختراقاً كبيراً في المشهد السياسي السوداني، وأكد أنهم أكثر انفتاحاً للجلوس مع مختلف المكونات.

 

المصدر من هنا

قد يعــجبــك أيضاَ

زر الذهاب إلى الأعلى