السودان الان

أطباء بلا حدود تعلن لـ"الترا سودان" إيقاف دعمها لدار المايقوما

أعلن  رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود في السودان، أساني كومباوري، عن إيقاف دعمهم لدار رعاية الطفل اليتيم بالخرطوم “المايقوما”، وقال في تصريح لـ”الترا سودان”، إنهم أبلغوا وزارة التنمية الاجتماعية ولاية الخرطوم، بإيقاف أنشطتهم في “دار المايقوما”، وتعتزم المنظمة تسليمها للوزارة بحلول نهاية العام. وتابع مؤكدًا: “أبلغنا الجهات المعنية بإيقاف دعمنا للدار”.

وأشار كومباوري في تصريح لـ”الترا سودان”، إلى ضرورة تسليط الضوء على نوع النشاط الذي تحتاجه دار “المايقوما”، والذي يتطلب نهجًا شاملًا طويل الأمد، وليس نوع الاستجابة التي تنفذها منظمة أطباء بلا حدود.

وقال ما تتطلبه دار المايقوما يحتاج  إلى وجود شراكات أخرى لضمان هذا النهج العالمي لسلامة ورفاهية الأطفال، وأردف: “هذا خارج نطاق استجابتنا”.

وعزا رئيس بعثة أطباء بلا حدود، إيقاف الدعم نسبة لتخصيص مواردهم لأنشطة جديدة تتمثل في الرعاية الصحية الأساسية بجنوب الخرطوم، ومخيم زمزم للنازحين، والاستجابة للملاريا في مستشفى الأطفال بالفاشر بولاية شمال دارفور، فضلًا عن الاستجابة للطوارئ في مناطق مختلفة من البلاد. مؤكدًا في ذات الوقت على استمرار دعمهم  للشعب السودان – طبقاً لـ”كومباوري”.

وأوضح أساني كومباوري، أن هدفهم تقديم الدعم اللازم لإنقاذ الأرواح وليس القيام بعمل وزارة الصحة، لافتًا إلى أن فريق أطباء بلا حدود نجح في خفض عدد وفيات الأطفال بنسبة (50)%، بجانب بناء القدرات بين موظفي وزارتي الصحة والتنمية الاجتماعية، بالإضافة إلى تحسين الظروف المعيشية.

وعن التكلفة الكلية التي تقدمها أطباء بلا حدود للدار؛ قال كومباوري، إن المنظمة  تكفلت بتكاليف عدد من الأنشطة ذات الصلة لـ”المايقوما”، والمتمثلة في الأدوية والإمدادات الطبية، والأعمال اللوجستية وإعادة التأهيل، والإحالات، بالإضافة إلى بناء القدرات للموظفين. 

وفيما يتعلق بتأثر الدار بإيقاف الدعم، يرفض رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود التَنَبُّؤ بذلك، وأكد تواصلهم  مع وزارة التنمية الاجتماعية لضمان التسليم السلس للأنشطة التي كانت تدعمها منظمة أطباء بلا حدود.

وتعد دار الطفل اليتيم وتعرف باسم “دار المايقوما”، دار الأيتام الوحيدة في السودان لرعاية الأطفال فاقدي السند، وتسع عدد (400) طفل. وكانت تتبع في السابق إلى وزارة الصحة، ثم تحولت تبعيتها لاحقًا إلى إشراف وزارة التنمية الاجتماعية.

المصدر من هنا

قد يعــجبــك أيضاَ

زر الذهاب إلى الأعلى